استطلاع رأي عام حول عملية شفاعمرو –
تدني مستوى الشعور بالأمان
اعداد: مرزوق حلبي وعميد صعابنة

(كانون أول 2005)

أجرت وحدة استطلاع الرأي في مدى الكرمل – المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية – استطلاعًا لرأي المواطنين العرب في إسرائيل حول الجريمة التي قام بها جندي إسرائيلي في شفاعمرو، والتي أودت بحياة أربعة مواطنين من سكان المدينة وجرح عشرة آخرين.

سعى هذا الاستطلاع، الذي اشرف عليه مرزوق الحلبي وعميد صعابنه – منسق وحدة استطلاع الرأي العام في مركز مدى الكرمل، إلى الوقوف عند جريمة شفاعمرو لتقصّي أثرها على الوعي العام للمواطنين العرب وعلاقتهم بالأكثرية اليهودية ومؤسسات الدولة. وقد شمل الاستطلاع عينة من 582 مستجوَبًا من المواطنين العرب موزعين في كل أنحاء البلاد.

يتضح من الاستطلاع ان نحو 72.3% من المواطنين العرب يخشون بدرجة عالية أو متوسطة تكرار مذبحة شفاعمرو، وان نحو 62.8% من المواطنين العرب يخشون بدرجة عالية أو متوسّطة حصول عملية مشابهة في مكان سكناهم تحديدًا وان نحو 68.1% منهم يخشون بدرجة عالية أو متوسطة أن يتعرضوا هم شخصيًا لحادث مماثل.

وأعرب نحو 37.9% من المستجوَبين عن اعتقادهم بان منفّذ الجريمة في شفاعمرو يمثل بأفكاره توجها فكريًا مركزيًا في المجتمع الإسرائيلي، بينما قال نحو 33.7% منهم إنه يمثّل توجها فكريًا هامشيًا. وقال نحو 28.4% من المستجوَبين إن منفّذ العملية خارج عن القاعدة ولا يمثّل أي توجه. وأعرب نحو 36.7% من المستجوَبين عن اعتقادهم بدرجة كبيرة أو كبيرة جدًا عن وجود جنود يهود يحملون الفكر ذاته الذي حمله منفّذ الجريمة. وأعرب نحو 85.9% من المستجوَبين عن اعتقادهم بأن أوساطًا في المجتمع الإسرائيلي تؤيد عملية شفاعمرو. وتبيّن ان نحو 43.5% من المستجوبين على اعتقاد بأن لهذه الأوسط تأثيرها الكبير على المجتمع الإسرائيلي.

وعن علاقة هذه التوجهات بالتعامل الرسمي للحكومة مع المواطنين العرب أعرب نحو 52.3% من المستجوبين عن اعتقادهم بأن توجهات الحكومة وتعاملها مع المواطنين العرب تشجع بدرجة عالية أو متوسّطة (23.7% و 28.6% بالتتالي) القيام بجرائم مماثلة لما حصل في شفاعمرو.

وعن تأثير جريمة شفاعمرو على العلاقة بين المواطنين العرب والدولة أعرب نحو 57.6% من المواطنين العرب عن اعتقادهم بأن ما حصل زاد من التوتر بين الدولة ومواطنيها العرب بينما أعرب نحو 33.4% منهم عن اعتقادهم بأن ما حصل لم يغيّر في العلاقة شيئًا. 71% منهم اعتبروا ان زيارات المسؤولين الإسرائيليّين الى بيوت الضحايا كانت لهدف التنصّل من المسؤولية عما حدث امام الرأي العام الإسرائيلي والعالمي، كما اعتبر نحو 55.9% منهم استنكار الأوساط الحكومية لما حدث في شفاعمرو ضريبة كلامية فقط.

وبالاتجاه ذاته أعرب غالبية المواطنين العرب (96.4%) عن اعتقادها بأنه لا توجد مساواة بينهم وبين المواطنين اليهود! وفي المستوى ذاته أكد نحو 72.1% من المستجوَبين إنهم لا يشعرون بتاتًا بأن دولة إسرائيل هي دولة المواطنين العرب. واتضح إن نحو 62% منهم على اعتقاد بأن الحكومة تعمل ضد مصلحة المواطنين العرب طيلة الوقت أو في غالبية الحالات أو إنها لا تأبه بهم على الإطلاق.

ولدى السؤال عن مدى الشعور بالطمأنينة لمستقبل العرب في إسرائيل أجاب نحو 40.5% إنهم لا يشعرون بتاتًا بالطمأنينة وإن نحو 28.7% يشعرون بدرجة قليلة من الاطمئنان! ومن هنا ليس بالصدفة أن يعرب نحو 73.2% من المستجوَبين عن تأييدهم الشديد أو المتوسط (49.3% و 23.9% على التتالي) لتوجّه المواطنين العرب إلى مؤسسات دولية لطلب تدخّلها في حال وقوع عمليات على غرار ما حصل في شفاعمرو.

 

* للحصول على النسخة الالكترونية، الرجاء الضغط هنا 

الفلسطينيون في إسرائيل: المسح الإجتماعي الإقتصادي 2004 (النتائج الأساسية)

(تموز 2005)

صدر مؤخرًا مسح إجتماعي إقتصادي للمجتمع الفلسطيني في إسرائيل هو الأول من نوعه في البلاد من حيث شموليته وتكامله ومبناه العلمي وحجم عينته والتجمعات السكانية المشتملة فيه. فقد شملت عينة المسح 3270 أسرة فلسطينية من منطقة الشمال ومنطقة الوسط ومنطقة الجنوب بما في ذلك السكان الفلسطينيون في المدن المختلطة وفي القرى غير المعترف بها. يأتي هذا المسح ثمرة مبادرة وعمل وتعاون بين مؤسستين عربيتين هما مؤسسة الجليل ومركز مدى الكرمل، اللتان تعملان لخدمة المسيرة التنموية للمجتمع الفلسطيني في مجالات الحياة المختلفة اضافة الى المحافظة على الهوية القومية وتعزيز الانتماء الوطني بين صفوف ابناء المجتمع الفلسطيني في إسرائيل.

 

يأتي هذا المسح لسدّ فجوة معلوماتية عميقة ولتوفير بيانات إحصائية موثوق بها وذات مصداقية مهنية-علمية عالية حول الخصائص الحياتية للفلسطينيين في المدن والقرى في الجليل والمثلث والنقب (والمدن المختلطة والقرى غير المعترف بها). كما ويوفر المسح معلومات إحصائية واسعة تعتبر الأولى من نوعها حول السكان الفلسطينيين المهجرين في وطنهم من حيث بلداتهم الأصلية ومواقع لجوئهم.

يتألف الاصدار من أربعة عشر فصلاً يتقدمها (بعد فصل المقدمة) في الفصل الثاني قائمة بالمفاهيم وبالمصطلحات التي تمّ استخدامها في المسح.

 

وقد أشار التقرير الى نتائج تشمل العديد من مناحي حياة المجتمع الفلسطيني في إسرائيل منها، قضايا سكانية (المجتمع الفلسطيني في إسرائيل فتيّ جدًا: 41.1% حتى سن 14 عامًا)، المسكن وظروف السكن (يتوقع ان يعاني ابناء المجتمع الفلسطيني في العقد القادم من ازمة سكنية خانقة)، العمل والتشغيل (43.6% هي نسبة المشاركة في قوى العمل بين الفلسطينيين في إسرائيل مقابل 57.1% بين اليهود)، مستويات المعيشة (32.7% من الأسر الفلسطينية في إسرائيل تعتمد على المخصصات الحكومية كمصدر دخل رئيسي)، التعليم (94.4% من الفلسطينيين في إسرائيل يجيدون القراءة والكتابة)، الثقافة والإعلام (ان مشاهدة التلفزيون تمثل الترفيه الأبرز لدى الفلسطينيين في إسرائيل)، الصحة (8.6% من الفلسطينيين في إسرائيل يعانون من أمراض مزمنة وظهرت أعلى نسبة في المدن المختلطة)، البيئة (32.2% من الأسر الفلسطينية أفادت بأنها تعاني من مشكلة الضجيج في محيطها السكني)، الزراعة (22.5% من الأسر الفلسطينية في إسرائيل تمتلك حيازات زراعية)، والأمن والعدالة (7.8% من الأسر الفلسطينية في إسرائيل تعرضت لاعتداء إجرامي خلال عام 2004).

يتضمن هذا التقرير على نتائج المسح وعلى تفسير لها، وسيتم وضع اهم النتائج على موقع "ركاز" – بنك المعلومات عن الأقلية الفلسطينية في إسرائيل (www.rikaz.org). سيتم في الخطوة القادمة اصدار تقارير عينية خاصة تعنى بنتائج يتمّ الوصول اليها من خلال مقاطعة نتائج الابواب المختلفة ومقارنتها. ستركز هذه التقارير العينية الخاصة على النساء الفلسطينيات في إسرائيل والصحة والقرى غير المعترف بها.

 

* للاطلاع على نتائج المسح، اضغط هنا

 

إحتياجات ونشاطات الطلاب العرب الثانويين
اعداد: علاء حمدان
ترجمه للانجليزية: أدريان كيروان
(حزيران 2005)

تشكّل الشبيبة العربية المنتمية الى الفئة العمريّة (ما بين 15 عامًا وحتى 18 عامًا) نحو 18% من مجمل المنتمون الى الفئة العمريّة ذاتها في البلاد، وتشكلّ نحو 8% من المواطنين العرب في إسرائيل. ورغم ذلك، لا تحظى هذه الفئة، كجزء من سياسة التميّيز التي تنتهجها المؤسسة الإسرائيليّة تجاه المواطنين العرب على وجه العموم، بالقسط الكافي من الاهتمام من قبل المؤسسات الحكوميّة الإسرائيليّة، وبخاصة في مجالات اجتماعية وثقافية وفي المجالات التي تعنى بالتربية وبالتعليم، سواء المنهجيّ منها او غير المنهجيّ. أضف الى ذلك غياب مؤسسات عربيّة تعنى بقضايا ابناء الشبيبة المنتمية الى هذه الفئة العمريّة.

 

* للحصول على النسخة الالكترونية اضغطوا هنا

 

 

السلطات المحلية العربية في اسرائيل

أريج صباغ-خوري

(تشرين أول 2004)

 

صدر عن مركز مدى-الكرمل، استطلاع الرأي العام الرابع من سلسلة الاستطلاعات التي يقوم مركز مدى الكرمل بإجرائها، بهدف رصد مواقف وآراء الفلسطينيين في إسرائيل إزاء قضايا سياسية واجتماعية، من خلال استطلاعات رأي تلفونية وأبحاث ميدانية.

أجري الاستطلاع في شهر تشرين الأوّل عام 2003، وقد تطرّق الى القضايا الاجتماعية الداخلية، عند المجتمع الفلسطيني في اسرائيل، والتي تلعب دورًا هامًا في أداء السلطات المحلية العربية. وقد شمل الاستطلاع سكان 17 سلطة محلية عربية من اصل 75.

تناول التقرير نتائج الاستطلاع وتحليلها حول اربعة مواضيع رئيسية وهي: إدارة السلطات المحلية ومستوى الخدمات؛ دور السلطات المحلية العربية من وجهة نظر السكان؛ أنماط التصويت؛ وترشيح النساء الفلسطينيات.كذلك أجري مسح لعدد قوائم الترشيح للرئاسة وللعضوية في كافة البلدات العربية، ومن ثم اجريت مقارنة بين البلدات العربيّة والبلدات اليهوديّة في هذا الصدد وأُجري تحليل للفروقات التي وجدت. 

 

* لقراءة النسخة الالكترونية ، الرجاء الضغط هنا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موقف الأقلية العربية في اسرائيل من قرارت لجنة أور
كتابة: نمر سلطاني، نبيل الصالح
(كانون أول 2003)

 

صدر مؤخراً الاستطلاع الثاني من سلسلة ألاستطلاعات التي يقوم مدى بإجرائها بهدف رصد مواقف وأراء الفلسطينين في إسرائيل إزاء قضايا سياسية واجتماعية تخصهم، من خلال استطلاعات رأي تلفونية وأبحاث ميدانية. تعرض الكراسة نتائج استطلاعان للرأي أجراها مدى – المركز العربي للابحاث الاجتماعية التطبيقية، استطلاع الراي حول مواقف الفلسطينيين في اسرائيل قبل وبعد صدور توصيات لجنة اور.

يبين الاستطلاع الاول قبل صدور توصيات لجنة أور ، أن غالبية المشاركين (64%) اعربوا عن ثقة ضئيلة حتى متوسطة من عمل اللجنة وقدرتها على بحث احداث هبة اكتوبر بصورة جدية وعادلة. بينما اعتقد 55% من المشاركين ان توصيات لجنة اور لن تنصف الجمهور العربي. 81% من المشاركين يؤمنون ان اللجنة ستحمل القيادات العربية مسؤولية جدية عن احداث هبة اكتوبر. 66% يؤمنون ان اللجنة ستحمل الشرطة مسؤولية جدية عن احداث هبة اكتوبر، بينما تعتقد نسبة 56% ان اللجنة ستحمل ايهود براك او بن عامي مسؤولية جدية عن احداث هبة اكتوبر. 98% من المشاركين يعتقدون انه كان على اللجنة ان تحقق في مقتل الشهداء.

أما الاستطلاع الثاني بعد صدور التوصيات فقد أظهر أن 33% من المشاركين يرفضون توصيات لجنة اور بالكامل، بينما تقبل نسبة 45% من المشاركين بعض التوصيات التي ودرت في تقرير اللجنة. نسبة قليلة فقط (11%) تعتقد ان على الجمهور العربي ان يتقبل توصيات لجنة اور كما هي. غالبية المشاركين (86%) يؤيدون موقف عائلات الشهداء الرافض لتوصيات اللجنة لأنها لم تكشف عن المسؤولين المباشرين عن قتل أبنائهم. 74% من المشاركين يرفضون ادعاء اللجنة أن الشيخ رائد صلاح، والنائب عزمي بشارة والنائب عبد المالك دهامشة قاموا بتحريض الجماهير العربية. و66% من المشاركين يعتقدون ان الشرطة لن تغيير من تعاملها السلبي تجاه العرب، في حين يعتقد 19% ان الشرطة سوف تغير الى حد ما من تعاملها مع العرب، بينما يعتقد 9% فقط ان التوصيات ستؤدي الى تغيير جدي في تعامل الشرطة. 56% من المشاركين يعتقدون ان توصيات اللجنة لن تؤدي الى اي تغيير جدي في تعامل الدولة مع العرب. 

 

*للاطلاع على التقرير ونتائج الاستطلاع، الرجاء الضغط هنا

 

الحرب على العراق والعلاقات بين اسرائيل والفلسطينيين
كتابة: عميد صعابنة، نديم روحانا، سليمان محاميد
(حزيران 2003)

صدر مؤخراً الاستطلاع ألاول من سلسلة ألاستطلاعات التي يقوم مدى بإجرائها بهدف رصد مواقف وأراء الفلسطينين في إسرائيل إزاء قضايا سياسية واجتماعية تخصهم، من خلال استطلاعات رأي تلفونية وأبحاث ميدانية. يرصد ألاستطلاع ألاول مواقف الفلسطينين في أسرائيل إزاء قضيتين رئيسيتين :ألاولى الحرب على العراق وموقف الفلسطينين في اسرائيل من الادعاءات الامريكية ضد النظام العراقي . كما تناول الاستطلاع مدى متابعة ألاحداث المتعلقة بالحرب على العراق عبر وسائل ألاعلام الاسرائيلية وعبر الفضائيات العربية والعالمية. والثانية قضية العلاقة بين الفلسطينين وإسرائيل وألاسباب التي أدت الى تدهور العلاقات بين الطرفين وقيام الجيش الاسرائيلي باجتياح مناطق السلطة الفلسطينية . كما يفحص الاستطلاع موقف الفلسطينيين في اسرائيل من ممارسات الجيش الاسرائيلي في المناطق الفلسطينية المحتلة ومن قضية تقديم أريئيل شارون للمحاكمة كمجرم حرب. ومن الجدير ذكرة أن الاستطلاع فحص مدى متابعة الفلسطينين في إسرائيل للأحداث في المناطق المحتلة, ووسائل الاعلام التي يعتمدون عليها في متابعة ما يحدث.

 

* للاطلاع على التقرير ونتائج الاستطلاع، الرجاء الضغط هنا