في ظلّ ظاهرة انتشار وباء “الكورونا” الذي يعصف بالعالم دون استثناء، وفي ظلّ فيض المُعطيات التي تُنشر على مدار الساعة من المنظّمات العالميّة والدوليّة والمحلّيّة، تقارن الورقة التالية بعض المعطيات الصحّيّة لإلقاء الضوء على الجهاز الصحّيّ الإسرائيليّ مقارنة بما لدى دول منظّمة التعاون الاقتصاديّ والتنمية ((OECD، وتَعرِض كذلك لبعض المعطيات التي تعكس الفجوة الصحّيّة بين الفلسطينيّين في إسرائيل واليهود. كما وتقدّم قراءة للوضع الصحّيّ للمجتمع الفلسطينيّ في إسرائيل بناء على هذه المعطيات، ولا سيّما في قرى ومدن الشمال والجنوب التي تعاني من تهميش بنيويّ على مدار عقود. ينعكس هذه التهميش في شُحّ الخدمات الصحّيّة في كلّ بلد وبلد، وينعكس كذلك في مناليّة الحصول على الخدمات الصحّيّة داخل المستشفيات. 

تتناول الورقة في محورها الأوّل بداية ظهور فكرة خيار حلّ السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة. أمّا في محورها الثاني، فهي تناقش أربع مقارَبات إجرائيّة رئيسيّة تتعلّق بهذا الخيار إن ضمّت إسرائيل مناطق في الضفّة الغربيّة. تدعو المقارَبة الأولى إلى حلّ السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة وتسليمها للسلطات الإسرائيليّة، بينما تدعو المقارَبة الثانية إلى عدم حلّ السلطة بأيّ حال من الأحوال. أمّا المقارَبة الثالثة، فتدعو إلى تغيير وظيفة السلطة لا إلى حلّها، وتتناول المقارَبة الرابعة إعادة تشكيل السلطة من قِبل منظّمة التحرير الفلسطينيّة. وفي الخاتمة، توضّح الورقة النتائج المتوقَّعة إذا جرى حلّ السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة من خلال المقارَبات الأربع التي تناولتها الورقة.

لقراءة الورقة بصيغة PDF

أصدر مدى الكرمل، المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية، اليوم الأحد، ورقة  تحليلية تهدف إلى قراءة نتائج الانتخابات للكنيست الإسرائيلية في المجتمع الفلسطيني في الداخل.

تتمحور الورقة حول ثلاث نقاط أساسية؛ أولاً، زيادة نسبة المقاطعين الممتنعين عن التصويت، لا سيما في صفوف المجموعة التي تعاملت مع الامتناع كنوع من الاحتجاج السياسي، ثانياً، تراجع تمثيل القوائم العربية في الكنيست إلى 10 مقاعد وهو اقل ما كان عليه من خلال القائمة المشتركة (13 مقعدا)، وحتى أقل ما كان عليه قبل تشكيل القائمة المشتركة (11 مقعدا). وثالثاً، ازدياد نسبة وعدد المصوتين للأحزاب الصهيونية في المجتمع الفلسطيني.
لقراءة الورقة كاملة اضغط هنا