رام الله – دنيا الوطن
في هذه الأيّام ينشغل مدى الكرمل -المركز العربيّ للدراسات الاجتماعيّة التّطبيقيّة- في تجهيزاته واستعداداته لعقد مؤتمره الخامس لطلّاب الدّكتوراه الفلسطينيّين الذي سيقام يوم السّبت في تاريخ 03/08/2019، في فندق رمادا أوليفييه، في النّاصرة. مؤتمر طلبة الدكتوراه الفلسطينيّ هو مؤتمر داوم المركز على عقده سنويًّا، ويبني على ما حقّقه من نجاح في مرّات سابقة. يسعى المؤتمر ليكون منصّة لتقديم أبحاث طلبة الدّكتوراه الفلسطينيّين ويهدف إلى إتاحة الفرصة أمامهم للتواصل وتبادل الخبرات فيما بينهم.هذا المؤتمر هو واحد من نشاطات عدّة يقيمها المركز ضمن برنامجه لدعم طلبة الدّكتوراه، هو برنامج يهدفُ من خلاله المركز إلى توفير تربة خصبة يمكن للدارس الفلسطينيّ أن يغرس بذور فكره فيها، لينمو كباحث وأكاديميّ في دولة تمارسُ احتلالا فكريًّا وثقافيًّا كذلك. فجاء هذا البرنامج ليحتضن ويدعم الباحثين الرّاغبين في دراسة السّياق الفلسطينيّ الاجتماعيّ، الثقافيّ، السّياسيّ، الاقتصاديّ، والفكريّ.

خلال المؤتمر الذي يمتدّ من السّاعة 09:45 حتى السّاعة 16:15، سوف تُطرح على الطّاولة دراسات عديدة، متنوعة ومختلفة، تناقش قضايا تُقلق الباحث الفلسطينيّ، وتتناول الهمّ الشّعبيّ والاجتماعيّ الفلسطينيّ. تنقسم الموضوعات إلى ثلاثة محاور رئيسيّة: النّساء الفلسطينيّات في مواجهة التّحديات الاجتماعيّة؛ تاريخ وجغرافية واقتصاد فلسطين؛ وتشكّل الهويّة النسائيّة في الأدب الفقه وشبكات التّواصل الاجتماعيّ. يشارك في المؤتمر اثنا عشر طالب وطالبة دكتوراه، تشمل تمثيلًا نسائيًّا كبيرًا، ومشاركة عبر السّكايب من غزّة.

أما عن مراحل إعلان تقديم الطّلبات للمشاركة في المؤتمر، مراجعتها، إقرار الطّلبات المقدّمة، وبناء محاور المؤتمر فقد رافقها لجنة أكاديميّة تشمل كلّ من: د. منصور نصاصرة، د. سونيا بولس، د. أيمن اغبارية ود. مهنّد مصطفى، المدير العام لمركز مدى الكرمل. حيث اعتنت اللجنة بتحديد معايير أكاديميّة ومهنيّة لإقرار الطّلبات التي اختيرت للمشاركة في المؤتمر والمصادقة عليها.

يشار إلى أنّ المؤتمر سوف يشمل فقرة توزيع منح لطلّاب وطالبات دكتوراه الذين شاركوا في سمينار طلبة الدّكتوراه الذي ينظّمه مدى الكرمل سنويًّا.

أعلن “مدى الكرمل – المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية”، أنه يستعد لعقد مؤتمره الخامس لطلّاب الدّكتوراه الفلسطينيّين الذي سيقام يوم السّبت في الثالث من آب/ أغسطس المقبل، فندق رمادا أوليفييه، في مدينة النّاصرة.

وقال المركز في بيان، إن “مؤتمر طلبة الدكتوراه الفلسطينيّ” هو مؤتمر داوم المركز على عقده سنويًّا، ويبني على ما حقّقه من نجاح في مرّات سابقة. ويسعى المؤتمر ليكون منصّة لتقديم أبحاث طلبة الدّكتوراه الفلسطينيّين ويهدف إلى إتاحة الفرصة أمامهم للتواصل وتبادل الخبرات فيما بينهم.

وأضاف أن “هذا المؤتمر هو واحد من نشاطات عدّة يقيمها المركز ضمن برنامجه لدعم طلبة الدّكتوراه، هو برنامج يهدفُ من خلاله المركز إلى توفير تربة خصبة يمكن للدارس الفلسطينيّ أن يغرس بذور فكره فيها، لينمو كباحث وأكاديميّ في دولة تمارسُ احتلالا فكريًّا وثقافيًّا كذلك. فجاء هذا البرنامج ليحتضن ويدعم الباحثين الرّاغبين في دراسة السّياق الفلسطينيّ الاجتماعيّ، الثقافيّ، السّياسيّ، الاقتصاديّ، والفكريّ”.

أما عن برنامج المؤتمر، فأوضح المركز أنه خلال المؤتمر الذي يمتدّ من السّاعة 09:45 حتى السّاعة 16:15، سوف تُطرح على الطّاولة دراسات عديدة، متنوعة ومختلفة، تناقش قضايا تُقلق الباحث الفلسطينيّ، وتتناول الهمّ الشّعبيّ والاجتماعيّ الفلسطينيّ. وتنقسم الموضوعات إلى ثلاثة محاور رئيسيّة: النّساء الفلسطينيّات في مواجهة التّحديات الاجتماعيّة؛ تاريخ وجغرافية واقتصاد فلسطين؛ وتشكّل الهويّة النسائيّة في الأدب الفقه وشبكات التّواصل الاجتماعيّ.

ويشارك في المؤتمر اثنا عشر طالب وطالبة دكتوراه، تشمل تمثيلًا نسائيًّا كبيرًا، ومشاركة عبر “السكايب” من غزّة المحاصرة.

وعن مراحل إعلان تقديم الطّلبات للمشاركة في المؤتمر، مراجعتها، إقرار الطّلبات المقدّمة، وبناء محاور المؤتمر فقد رافقها لجنة أكاديميّة تشمل كلّ من: د. منصور نصاصرة، د. سونيا بولس، د. أيمن اغبارية ود. مهنّد مصطفى، المدير العام لمركز “مدى الكرمل”. حيث اعتنت اللجنة بتحديد معايير أكاديميّة ومهنيّة لإقرار الطّلبات التي اختيرت للمشاركة في المؤتمر والمصادقة عليها.

يشار إلى أنّ المؤتمر سوف يشمل فقرة توزيع منح لطلّاب وطالبات دكتوراه الذين شاركوا في سمينار طلبة الدّكتوراه الذي ينظّمه “مدى الكرمل” سنويًّا.

حيفا – وكالة قدس نت للأنباء
في هذه الأيّام ينشغل مدى الكرمل -المركز العربيّ للدراسات الاجتماعيّة التّطبيقيّة- في تجهيزاته واستعداداته لعقد مؤتمره الخامس لطلّاب الدّكتوراه الفلسطينيّين الذي سيقام يوم السّبت في تاريخ 03/08/2019، في فندق رمادا أوليفييه، في النّاصرة. حسب المركز

مؤتمر طلبة الدكتوراه الفلسطينيّ هو مؤتمر داوم المركز على عقده سنويًّا، ويبني على ما حقّقه من نجاح في مرّات سابقة. يسعى المؤتمر ليكون منصّة لتقديم أبحاث طلبة الدّكتوراه الفلسطينيّين ويهدف إلى إتاحة الفرصة أمامهم للتواصل وتبادل الخبرات فيما بينهم.وفقا للمركز

هذا المؤتمر هو واحد من نشاطات عدّة يقيمها المركز ضمن برنامجه لدعم طلبة الدّكتوراه، هو برنامج يهدفُ من خلاله المركز إلى توفير تربة خصبة يمكن للدارس الفلسطينيّ أن يغرس بذور فكره فيها، لينمو كباحث وأكاديميّ في دولة تمارسُ احتلالا فكريًّا وثقافيًّا كذلك. فجاء هذا البرنامج ليحتضن ويدعم الباحثين الرّاغبين في دراسة السّياق الفلسطينيّ الاجتماعيّ، الثقافيّ، السّياسيّ، الاقتصاديّ، والفكريّ.

خلال المؤتمر الذي يمتدّ من السّاعة 09:45 حتى السّاعة 16:15، سوف تُطرح على الطّاولة دراسات عديدة، متنوعة ومختلفة، تناقش قضايا تُقلق الباحث الفلسطينيّ، وتتناول الهمّ الشّعبيّ والاجتماعيّ الفلسطينيّ. تنقسم الموضوعات إلى ثلاثة محاور رئيسيّة: النّساء الفلسطينيّات في مواجهة التّحديات الاجتماعيّة؛ تاريخ وجغرافية واقتصاد فلسطين؛ وتشكّل الهويّة النسائيّة في الأدب الفقه وشبكات التّواصل الاجتماعيّ. يشارك في المؤتمر اثنا عشر طالب وطالبة دكتوراه، تشمل تمثيلًا نسائيًّا كبيرًا، ومشاركة عبر السّكايب من غزّة.حسب المركز

أما عن مراحل إعلان تقديم الطّلبات للمشاركة في المؤتمر، مراجعتها، إقرار الطّلبات المقدّمة، وبناء محاور المؤتمر فقد رافقها لجنة أكاديميّة تشمل كلّ من: د. منصور نصاصرة، د. سونيا بولس، د. أيمن اغبارية ود. مهنّد مصطفى، المدير العام لمركز مدى الكرمل. حيث اعتنت اللجنة بتحديد معايير أكاديميّة ومهنيّة لإقرار الطّلبات التي اختيرت للمشاركة في المؤتمر والمصادقة عليها.

يشار إلى أنّ المؤتمر سوف يشمل فقرة توزيع منح لطلّاب وطالبات دكتوراه الذين شاركوا في سمينار طلبة الدّكتوراه الذي ينظّمه مدى الكرمل سنويًّا.

كتب: كل العرب – الناصرة


وصل الى موقع العرب بيان صادر عن مدى الكرمل، جاء فيه:”في هذه الأيّام ينشغل مدى الكرمل -المركز العربيّ للدراسات الاجتماعيّة التّطبيقيّة- في تجهيزاته واستعداداته لعقد مؤتمره الخامس لطلّاب الدّكتوراه الفلسطينيّين الذي سيقام يوم السّبت في تاريخ 03/08/2019، في فندق رمادا أوليفييه، في النّاصرة. مؤتمر طلبة الدكتوراه الفلسطينيّ هو مؤتمر داوم المركز على عقده سنويًّا، ويبني على ما حقّقه من نجاح في مرّات سابقة. يسعى المؤتمر ليكون منصّة لتقديم أبحاث طلبة الدّكتوراه الفلسطينيّين ويهدف إلى إتاحة الفرصة أمامهم للتواصل وتبادل الخبرات فيما بينهم.

هذا المؤتمر هو واحد من نشاطات عدّة يقيمها المركز ضمن برنامجه لدعم طلبة الدّكتوراه، هو برنامج يهدفُ من خلاله المركز إلى توفير تربة خصبة يمكن للدارس الفلسطينيّ أن يغرس بذور فكره فيها، لينمو كباحث وأكاديميّ في دولة تمارسُ احتلالا فكريًّا وثقافيًّا كذلك. فجاء هذا البرنامج ليحتضن ويدعم الباحثين الرّاغبين في دراسة السّياق الفلسطينيّ الاجتماعيّ، الثقافيّ، السّياسيّ، الاقتصاديّ، والفكريّ”.

وتابع البيان:”خلال المؤتمر الذي يمتدّ من السّاعة 09:45 حتى السّاعة 16:15، سوف تُطرح على الطّاولة دراسات عديدة، متنوعة ومختلفة، تناقش قضايا تُقلق الباحث الفلسطينيّ، وتتناول الهمّ الشّعبيّ والاجتماعيّ الفلسطينيّ. تنقسم الموضوعات إلى ثلاثة محاور رئيسيّة: النّساء الفلسطينيّات في مواجهة التّحديات الاجتماعيّة؛ تاريخ وجغرافية واقتصاد فلسطين؛ وتشكّل الهويّة النسائيّة في الأدب الفقه وشبكات التّواصل الاجتماعيّ. يشارك في المؤتمر اثنا عشر طالب وطالبة دكتوراه، تشمل تمثيلًا نسائيًّا كبيرًا، ومشاركة عبر السّكايب من غزّة.

أما عن مراحل إعلان تقديم الطّلبات للمشاركة في المؤتمر، مراجعتها، إقرار الطّلبات المقدّمة، وبناء محاور المؤتمر فقد رافقها لجنة أكاديميّة تشمل كلّ من: د. منصور نصاصرة، د. سونيا بولس، د. أيمن اغبارية ود. مهنّد مصطفى، المدير العام لمركز مدى الكرمل. حيث اعتنت اللجنة بتحديد معايير أكاديميّة ومهنيّة لإقرار الطّلبات التي اختيرت للمشاركة في المؤتمر والمصادقة عليها.

يشار إلى أنّ المؤتمر سوف يشمل فقرة توزيع منح لطلّاب وطالبات دكتوراه الذين شاركوا في سمينار طلبة الدّكتوراه الذي ينظّمه مدى الكرمل سنويًّا”، الى هنا البيان.

عقد مركز مدى الكرمل- المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية مؤتمره الأكاديمي السنوي في الناصرة بعنوان “تحولات المشاركة السياسية لدى المجتمع الفلسطيني في العقدين الأخيرين ورؤية نحو المستقبل”. وشارك في المؤتمر عشرات الأكاديميين والطلاب الجامعيين والسياسيين والناشطين، وتخلل المؤتمر مداخلات أكاديمية اعتمدت على أوراق بحثية قدمت للمؤتمر.

افتتح المؤتمر بجلسة افتتاحية ترحيبية ادارتها السيدة ايناس حاج-عودة المديرة المشاركة في مدى الكرمل، مؤكدة على أهمية المؤتمر وموضوعه في الوضع السياسي الراهن، مشيرة الى المرجعية التي تم بناء المؤتمر عليها وهي تحولات المشاركة السياسية في العقدين الأخيرين، سواء على مستوى السلوك السياسي او الفكر السياسي.  ثم قدم السيد محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا، كلمة قصيرة أشار من خلالها الى أهمية اللقاء بين السياسي والأكاديمي في المؤتمرات العلمية، مشددا على دور لجنة المتابعة وخطوات التأسيس التي تقوم بها في السنوات الأخيرة. كما تحدث السيد مضر يونس، رئيس مجلس محلي عرعرة ورئيس اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية، مشيرا الى مميزات السياسة المحلية وتحولات القيادة المحلية في الحكم المحلي، مشيرا أنه رغم وجود تحولات إيجابية في صفات الرؤساء المحليين على المستوى الشخصي إلا انهم لا يزالون يعتمدون على الأسس التقليدية في الانتخابات المحلية.  وكان المتحدث الاخير في الجلسة، الدكتور جوني منصور عضو الهيئة الإدارية لمدى الكرمل، الذي رحب بالحضور مؤكدا على أهمية الأوراق التي سوف تقدم في المؤتمر، واهمية الحوار الذي ينتج عن مثل هذه المؤتمرات ودور مدى في مقاربة الواقع السياسي الفلسطيني بأدوات أكاديمية تفيد المجتمع والقيادة السياسية، وأهمية المؤتمر كملتقى أكاديمي في المجتمع الفلسطيني للتداول في شؤونه.

بعد الافتتاح بدأت الجلسة الأولى من المؤتمر التي ادارتها السيدة عرين هواري، باحثة في مدى الكرمل. وقدم خلالها الدكتور عميد صعابنة، المحاضر في جامعة حيفا وعضو لجنة الأبحاث في مدى الكرمل، ورقته التحليلية لاستطلاع الرأي الذي قام به مدى الكرمل حول المشاركة السياسية. حيث قام صعابنه بتحليل مواقف الجمهور الفلسطيني من خلال المقاربة الاقتصادية الاجتماعية، مشيرا الى أن هنالك توجهين كبيرين في صفوف المجتمع الفلسطيني: التوجه الجمعاني الوطني الذي يرى في تنظيم المجتمع الفلسطيني الصيغة الأهم لتحسين مكانة الفلسطينيين، والتوجه الفردي الاندماجي في المجتمع الإسرائيلي. وأشار صعابنة انه كلما ارتفع المستوى التعليمي للفرد فإنه يميل للتوجه الجمعاني الوطني، وهذا على عكس الانطباع السائد ان الطبقة الوسطى الفلسطينية تميل للاندماج في المجتمع الإسرائيلي. وقد عقب على ورقة صعابنة البروفيسور محمد امارة، المحاضر في الكلية الاكاديمية بيت بيرل، منوها ان هنالك حاجة لأخذ السياق السياسي الإسرائيلي وتحولاته في العقد الأخير في تفسير نتائج الاستطلاع وعدم الاكتفاء بالمقاربة الطبقية او الاقتصادية التعليمية. أما الدكتور امطانس شحادة النائب عن تحالف الموحدة والتجمع فقد نوه ان الاستطلاع يفسر الكثير من السلوك السياسي للمجتمع الفلسطيني في الانتخابات الأخيرة، حيث أن الناس ترى في العمل البرلماني خيارا سياسيا مهما، ولكنها ترى في العمل الجماعي خيارا عليه ان يرافق الخيار البرلماني، ومنها تنظيم المجتمع خارج البرلمان.

وناقشت الجلسة الثانية التي ادارتها الدكتورة حنين مجادلة المحاضرة في كلية القاسمي، موضوع التنظيم السياسي. حيث قدم الدكتور مهند مصطفى، مدير عام مركز مدى الكرمل، مداخلة حول ورقته عن التنظيم السياسي في صفوف الفلسطينيين في إسرائيل بين سياسة الامل وسياسة الاستخفاف. واوضح ان سياسة الامل تتجلى في نقاط ثلاث، العمل السياسي الجماعي، التنظيم السياسي الجماعي وبلورة مشروع سياسي جماعي. وكلما تقدم المجتمع في تحقيق هذه المطالب الثلاثة، كلما زاد الامل عند الناس وزادت مشاركتهم في العمل السياسي وتداخلهم مع السياسة. وعقب على الورقة كل من السيد محمد خلايلة، طالب الدكتوراه في جامعة حيفا، مشيرا ان هنالك تراجعًا في ثقة الجمهور بالمؤسسات السياسية المختلفة في المجتمع الفلسطيني وهو ما يؤكد على سياسة الاستخفاف،  مؤكدا أن التصورات المستقبلية لم يتم ترجمتها الى عمل سياسي جماعي بعد إصدارها، لأنها بقيت تصورات نخبوية لم تصل للجمهور الواسع، ؛ والسيدة عايدة توما-سليمان، النائبة عن تحالف الجبهة-العربية للتغيير، التي أشارت الى الحاجة لبث الامل عند الناس من خلال إعادة تشكيل القائمة المشتركة، والتي شكلت سياسة امل عند الناس عند اقامتها، والحاجة الى بلورة خطاب يتعاطى مع توقعات الناس من القائمة المشتركة.

اما الجلسة الأخيرة التي ادارها الأكاديمي والناشط المحامي علي حيدر فقد ناقشت ورقة الدكتورة هنيدة غانم، مديرة مركز مدار للدراسات الإسرائيلية والتي عالجت فيها الخطاب السياسي للفلسطينيين منذ نشر التصورات المستقبلية. وأشارت غانم الى جدلية المواطنة والوطن، والتحوّلات في المجتمع الإسرائيلي وتأثير ذلك على الفلسطينيين في إسرائيل وسلوكهم وفكرهم السياسيين، وعلى رأسها صعود الخطاب القومي الديني في السياسة الإسرائيلية. وعقب على الورقة السيد عوض عبد الفتاح من حملة الدولة الواحدة والأمين العام السابق للتجمع الوطني الديمقراطي، مؤكدا على أهمية التفكير من جديد في مقاربة إسرائيل كدولة استعمارية استيطانية. اما الدكتور النائب منصور عباس، رئيس تحالف الموحدة والتجمع، فقد عقب على الورقة مشيرا الى ضرورة تبني خطاب سياسي وبرلماني يتعاطى مع الواقع السياسي الراهن، حتى لو تطلب الامر التواصل مع قطاعات في المجتمع الإسرائيلي وبناء شراكات معهم من اجل الدفع بمصالح تتعلق بالمجتمع الفلسطيني.

تجدر الإشارة الى انه تم توزيع كتاب المؤتمر على الحضور والذي شمل الأوراق المقدمة في المؤتمر. هذا وقد عمل على اعداد المؤتمر لجنة اكاديمية مكونة مند. مهند مصطفى، السيدة ايناس عودة- حاج، د. عميد صعابنة ود. راوية أبو ربيعة.

 

أصدار جديد لمدى الكرمل:
“الفلسطينيّون في إسرائيل- تحوّلات المشاركة السياسيّة في العقدين الأخيرين ورؤية نحو المستقبل.”
يشمل الكتيب المحاضرات التي تضمنها مؤتمر مدى الكرمل السنويّ للعام 2019، الذي عُقِد في ال 22 من حزيران، بالإضافة إلى استطلاع الرأي الذي أجراه مدى الكرمل على شرف المؤتمر ونتائجه.
لتصفح  الكتيب وقراءته  اضغط هنا.

 

تستمر التحضيرات في مركز مدى الكرمل لمؤتمره السنوي والذي سيتم عقده في مدينة الناصرة يوم السبت 22.6.19 تحت عنوان “الفلسطينيون في اسرائيل – تحوّلات المشاركة السياسية في العقدين الأخيرين ورؤية نحو المستقبل”.


تستمر التحضيرات في مركز مدى الكرمل لمؤتمره السنوي والذي سيتم عقده في مدينةالناصرة يوم السبت 22.6.19 تحت عنوان “الفلسطينيون في اسرائيل – تحوّلات المشاركة السياسية في العقدين الأخيرين ورؤية نحو المستقبل”.

يشارك في المؤتمر مجموعة من الأكاديميين والسياسيين، يناقشون استطلاع رأي أجراه مدى الكرمل حول المشاركة السياسية على شرف المؤتمر، ، وثلاث أوراق أكاديمية محكّمة قدمت للمؤتمر ونشرت في كتاب أكاديمي سيتم توزيعه في المؤتمر.
تفتتح المؤتمر السيدة ايناس عودة- حاج المديرة المشاركة في مدى الكرمل، ويقدم كلمات ترحيبيّة كل من د. جوني منصور عضو الهيئة الادارية في مدى الكرمل، السيد محمد بركة رئيس لجنة المتابعة، والسيد مضر يونس رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات ال محلية ، لتبدأ بعدها جلسات المؤتمر.
الجلسة الأولى، تترأسها عرين هواري، بعنوان “الفلسطينيون في إسرائيل والمشاركة السياسية – عرض نتائج استطلاع رأي”. يعرض فيها د. عميد صعابنة نتائج استطلاع الرأي ويقدّم ورقة تحليلية حول مواقف الفلسطينيين في إسرائيل من أنماط المشاركة السياسية المختلفة، حيث تركّز الورقة على تحليل مواقف الجمهور بين التوجُّه الجمعيّ والتوجُّه الفردانيّ والمميّزات الديموغرافيّة والسياسيّة لكلّ توجُّه. ويعقب على الورقة كل من البروفيسور محمد امارة والنائب امطانس شحادة.
أما الجلسة الثانية، فتترأسها د. حنين مجادلة، بعنوان “التنظيم السياسي”، يعرض فيها د. مهند مصطفى، مدير عام مدى الكرمل، ورقة بعنوان “التنظيم السياسي بين سياسات الاستخفاف والأمل”، حيث يتناول هذه السياسات من خلال تحليل: التنظيم السياسيّ؛ العمل السياسيّ الجماعيّ؛ والمشروع السياسيّ الجماعيّ في صفوف الفلسطينيين في اسرائيل. ويعقّب عليها كل من الباحث محمد خلايلة والنائبة عايدة توما سليمان.
ويترأس المحامي علي حيدر الجلسة الثالثة للمؤتمر التي تناقش الخطاب والمشروع السياسيين، وتعرض فيها د. هنيدة غانم ورقة بعنوان “قراءة في تحوّلات الخطاب السياسي منذ نشر وثائق التصور المستقبلي ورؤية نحو المستقبل”. تحاول غانم من خلال ورقتها تحليل تعامل الحكومات الإسرائيليّة، منذ حكومة أولمرت حتّى الآن، مع الخطاب السياسيّ للفلسطينيّين الذي ينحو إلى “أَمْنَنة” هذا التعامل مع المشاريع السياسيّة الجماعيّة للفلسطينيّين، كما تتطرق الى محددات الخطاب السياسي للفلسطينيين في المرحلة القادمة وتقييم خطابهم في العقد الأخير. ويعقب على الورقة كل من الأستاذ عوض عبد الفتاح والنائب منصور عباس.
وجاء في مقدمة الكتاب الصادر عن المؤتمر: “شهد المجتمع الفلسطينيّ في إسرائيل في العَقدين الماضيين تحوّلات هامّة على مستوى المشاركة السياسيّة عمومًا. تمثّلت هذه التحوّلات في أنماط السلوك السياسيّ، والتوجّهات السياسيّة والفكريّة، والعلاقة مع السياسة والسياسيّ. وتمثّلت أهمّ التحوّلات في أنماط التصويت في ال انتخاباتالمحلّيّة والقطْريّة، والتداخل أو العزوف عن العمل السياسيّ في مفهومه الواسع، وتوسيع مساحات النضال السياسيّ، واستتباب التمايزات السياسيّة والأيديولوجيّة بين التيّارات السياسيّة المختلفة في المجتمع الفلسطينيّ، فضلًا عن تحوّلات في مقاربة دولة إسرائيل والمشروع الصهيونيّ بين صفوف النخَب الفلسطينيّة كحالة استعماريّة استيطانيّة، علاوة على مقاربة جديدة لمكانة ودَوْر الفلسطينيّين في المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ.”

رام الله – دنيا الوطن
تستمر التحضيرات في مركز مدى الكرمل لمؤتمره السنوي والذي سيتم عقده في مدينة الناصرة يوم السبت 22.6.19 تحت عنوان “الفلسطينيون في اسرائيل – تحوّلات المشاركة السياسية في العقدين الأخيرين ورؤية نحو المستقبل”.

يشارك في المؤتمر مجموعة من الأكاديميين والسياسيين، يناقشون استطلاع رأي أجراه مدى الكرمل حول المشاركة السياسية على شرف المؤتمر، ، وثلاث أوراق أكاديمية محكّمة قدمت للمؤتمر ونشرت في كتاب أكاديمي سيتم توزيعه في المؤتمر.

تفتتح المؤتمر السيدة ايناس عودة- حاج المديرة المشاركة في مدى الكرمل، ويقدم كلمات ترحيبيّة كل من د. جوني منصور عضو الهيئة الادارية في مدى الكرمل، السيد محمد بركة رئيس لجنة المتابعة، والسيد مضر يونس رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، لتبدأ بعدها جلسات المؤتمر.

الجلسة الأولى، تترأسها عرين هواري، بعنوان “الفلسطينيون في إسرائيل والمشاركة السياسية – عرض نتائج استطلاع رأي”. يعرض فيها د. عميد صعابنة نتائج استطلاع الرأي ويقدّم ورقة تحليلية حول مواقف الفلسطينيين في إسرائيل من أنماط المشاركة السياسية المختلفة، حيث تركّز الورقة على تحليل مواقف الجمهور بين التوجُّه الجمعيّ والتوجُّه الفردانيّ والمميّزات الديموغرافيّة والسياسيّة لكلّ توجُّه. ويعقب على الورقة كل من البروفيسور محمد امارة والنائب امطانس شحادة.

أما الجلسة الثانية، فتترأسها د. حنين مجادلة، بعنوان “التنظيم السياسي”، يعرض فيها د. مهند مصطفى، مدير عام مدى الكرمل، ورقة بعنوان “التنظيم السياسي بين سياسات الاستخفاف والأمل”، حيث يتناول هذه السياسات من خلال تحليل: التنظيم السياسيّ؛ العمل السياسيّ الجماعيّ؛ والمشروع السياسيّ الجماعيّ في صفوف الفلسطينيين في اسرائيل. ويعقّب عليها كل من الباحث محمد خلايلة والنائبة عايدة توما سليمان.

ويترأس المحامي علي حيدر الجلسة الثالثة للمؤتمر التي تناقش الخطاب والمشروع السياسيين، وتعرض فيها د. هنيدة غانم ورقة بعنوان “قراءة في تحوّلات الخطاب السياسي منذ نشر وثائق التصور المستقبلي ورؤية نحو المستقبل”. تحاول غانم من خلال ورقتها تحليل تعامل الحكومات الإسرائيليّة، منذ حكومة أولمرت حتّى الآن، مع الخطاب السياسيّ للفلسطينيّين الذي ينحو إلى “أَمْنَنة” هذا التعامل مع المشاريع السياسيّة الجماعيّة للفلسطينيّين، كما تتطرق الى محددات الخطاب السياسي للفلسطينيين في المرحلة القادمة وتقييم خطابهم في العقد الأخير. ويعقب على الورقة كل من الأستاذ عوض عبد الفتاح والنائب منصور عباس.

وجاء في مقدمة الكتاب الصادر عن المؤتمر: “شهد المجتمع الفلسطينيّ في إسرائيل في العَقدين الماضيين تحوّلات هامّة على مستوى المشاركة السياسيّة عمومًا. تمثّلت هذه التحوّلات في أنماط السلوك السياسيّ، والتوجّهات السياسيّة والفكريّة، والعلاقة مع السياسة والسياسيّ. وتمثّلت أهمّ التحوّلات في أنماط التصويت في الانتخابات المحلّيّة والقطْريّة، والتداخل أو العزوف عن العمل السياسيّ في مفهومه الواسع، وتوسيع مساحات النضال السياسيّ، واستتباب التمايزات السياسيّة والأيديولوجيّة بين التيّارات السياسيّة المختلفة في المجتمع الفلسطينيّ، فضلًا عن تحوّلات في مقاربة دولة إسرائيل والمشروع الصهيونيّ بين صفوف النخَب الفلسطينيّة كحالة استعماريّة استيطانيّة، علاوة على مقاربة جديدة لمكانة ودَوْر الفلسطينيّين في المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ.”

واصل مركز مدى الكرمل التحضيرات لمؤتمره السنوي الذي سيتم عقده في مدينة الناصرة، يوم السبت المقبل، تحت عنوان “الفلسطينيون في إسرائيل – تحوّلات المشاركة السياسية في العقدين الأخيرين ورؤية نحو المستقبل”.

ويشارك في المؤتمر مجموعة من الأكاديميين والسياسيين، يناقشون استطلاع رأي أجراه مدى الكرمل حول المشاركة السياسية على شرف المؤتمر، وثلاث أوراق أكاديمية محكّمة قدمت للمؤتمر ونشرت في كتاب أكاديمي سيتم توزيعه في المؤتمر.

وتفتتح المؤتمر المديرة المشاركة في مدى الكرمل، إيناس عودة- حاج، ويقدم كلمات ترحيبيّة كل من عضو الهيئة الإدارية في مدى الكرمل، د. جوني منصور، رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، مضر يونس، لتبدأ بعدها جلسات المؤتمر.

وتترأس الجلسة الأولى، عرين هواري، بعنوان “الفلسطينيون في إسرائيل والمشاركة السياسية – عرض نتائج استطلاع رأي”. يعرض فيها د. عميد صعابنة نتائج استطلاع الرأي ويقدّم ورقة تحليلية حول مواقف الفلسطينيين في إسرائيل من أنماط المشاركة السياسية المختلفة، حيث تركّز الورقة على تحليل مواقف الجمهور بين التوجُّه الجمعيّ والتوجُّه الفردانيّ والمميّزات الديمغرافيّة والسياسيّة لكلّ توجُّه. ويعقب على الورقة كل من بروفيسور محمد أمارة والنائب د. إمطانس شحادة.

أما الجلسة الثانية، فتترأسها د. حنين مجادلة، بعنوان “التنظيم السياسي”، يعرض فيها مدير عام مدى الكرمل، د. مهند مصطفى، ورقة بعنوان “التنظيم السياسي بين سياسات الاستخفاف والأمل”، حيث يتناول هذه السياسات من خلال تحليل: التنظيم السياسيّ؛ العمل السياسيّ الجماعيّ؛ والمشروع السياسيّ الجماعيّ في صفوف الفلسطينيين في إسرائيل. ويعقّب عليها كل من الباحث محمد خلايلة والنائبة عايدة توما سليمان.

ويترأس المحامي علي حيدر الجلسة الثالثة للمؤتمر التي تناقش الخطاب والمشروع السياسيين، وتعرض فيها د. هنيدة غانم ورقة بعنوان “قراءة في تحوّلات الخطاب السياسي منذ نشر وثائق التصور المستقبلي ورؤية نحو المستقبل”. وتحاول غانم من خلال ورقتها تحليل تعامل الحكومات الإسرائيليّة، منذ حكومة أولمرت حتّى الآن، مع الخطاب السياسيّ للفلسطينيّين الذي ينحو إلى “أَمْنَنة” هذا التعامل مع المشاريع السياسيّة الجماعيّة للفلسطينيّين، كما تتطرق إلى محددات الخطاب السياسي للفلسطينيين في المرحلة القادمة وتقييم خطابهم في العقد الأخير. ويعقب على الورقة كل من الأستاذ عوض عبد الفتاح والنائب د. منصور عباس.

وجاء في مقدمة الكتاب الصادر عن المؤتمر: “شهد المجتمع الفلسطينيّ في إسرائيل في العَقدين الماضيين تحوّلات هامّة على مستوى المشاركة السياسيّة عمومًا. تمثّلت هذه التحوّلات في أنماط السلوك السياسيّ، والتوجّهات السياسيّة والفكريّة، والعلاقة مع السياسة والسياسيّ. وتمثّلت أهمّ التحوّلات في أنماط التصويت في الانتخابات المحلّيّة والقطْريّة، والتداخل أو العزوف عن العمل السياسيّ في مفهومه الواسع، وتوسيع مساحات النضال السياسيّ، واستتباب التمايزات السياسيّة والإيديولوجيّة بين التيّارات السياسيّة المختلفة في المجتمع الفلسطينيّ، فضلًا عن تحوّلات في مقاربة دولة إسرائيل والمشروع الصهيونيّ بين صفوف النخَب الفلسطينيّة كحالة استعماريّة استيطانيّة، علاوة على مقاربة جديدة لمكانة ودَوْر الفلسطينيّين في المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ”.

ترمي هذه الورقة إلى قراءة نتائج الانتخابات للكنيست الإسرائيليّ في المجتمع الفلسطينيّ قراءة أوّليّة تحليليّة. تؤكّد هذه القراءة ما جاء من توقّعات وتحليلات في تقدير الموقف الذي نشره مركز مدى الكرمل عشيّة الانتخابات. تعتمد قراءتنا ثلاثة محاور أساسيّة هي:

  • زيادة نسبة غير المشاركين في التصويت، ولا سيّما في صفوف المجموعة التي جاء امتناعها من باب الاحتجاج السياسيّ.
  • تراجُع التمثيل العربيّ في الكنيست إلى 10 مقاعد، مقارَنةً بـِ 13 مقعدًا حصلت عليها القائمة المشتركة (في الكنيست العشرين، 2015)، وَ 11 مقعدًا مثّلت الأحزاب العربيّة في الكنيست التاسع عشر (2013).
  • ازدياد نسبة وعدد المصوّتين للأحزاب الصهيونيّة في المجتمع الفلسطينيّ مقارَنةً بالانتخابات البرلمانيّة السابقة.

ننطلق في هذه الورقة من الادّعاء أنّ نتائج الانتخابات للكنيست الحادي والعشرين شكّلت مؤشّرًا مهمًّا، ولكنّه ليس الوحيد في تجربة الفلسطينيّين داخل إسرائيل في السنوات الأخيرة، إلى الحاجة الماسّة إلى بلورة مشروع سياسيّ جمعيّ تقوم عليه الهيئات السياسيّة والوطنيّة والشعبيّة، وعلى رأسها لجنة المتابعة العليا. وتزداد هذه الحاجة في أعقاب التحوّلات التي تضرب بالمجتمع الفلسطينيّ في الداخل من جرّاء سياسات استعماريّة ذات طابع قوميّ – دينيّ يقودها اليمين المتطرّف في إسرائيل، وتمتزج مع سياسات نيو ليبراليّة اقتصاديّة تُعْلي من شأن فكرة الفردانيّة والحلول الفرديّة على حساب المشروع والحلول الجمعيّة؛ وكذلك من جرّاء الوضع الراهن للقضيّة الفلسطينيّة، والتحوّلات الإقليميّة المتسارعة.

نسبة التصويت:

تراجعت نسبة المصوّتين في الانتخابات للكنيست الحادي والعشرين، 2019، حيث لم تتعدَّ نسبتهم الـ 50% تقريبًا من أصحاب حقّ الاقتراع؛ وتلك هي أدنى نسبة مشاركة في الانتخابات البرلمانيّة للمجتمع الفلسطينيّ في إسرائيل منذ بداية ممارسة حقّه في الاقتراع (انظروا الرسم البيانيّ 1).

وحسب المعطيات التي نشرتها لجنة الانتخابات للكنيست الحادي والعشرين، نجد نِسَب تصويت منخفضة على نحوٍ خاصّ في عدد من قرى النقب. فعلى سبيل المثال، في العطاونة بلغت نسبة التصويت 4.5%، تليها ترابين الصانع بنسبة 5.24%، وأبو عبدون بنسبة 8.7%. أمّا نِسَب التصويت الأعلى، فكانت في سخنين (81%)، تليها دير حنّا (74%).

أمّا البلدات العربيّة الدرزيّة (حيث نسبة الدروز في البلدة تتعدّى الـ50% من مجمل السكّان)، فقد بلغت نسبة التصويت فيها 56.5%. البلدة ذات نسبة المشاركة الأدنى في التصويت كانت ساجور (44%). أمّا البلدة ذات نسبة المشاركة الأعلى من بين القرى العربيّة الدرزية، فكانت كسرى-سميع (نحو 70%).

الرسم البيانيّ 1: نسبة التصويت القُطريّة، في صفوف الفلسطينيّين لانتخابات الكنيست الأوّل حتّى الثالث ومنذ

العام 1996[1]

أمّا غير المصوّتين الذين صنّفناهم في ثلاث مجموعات مختلفة (انظروا ورقة تقدير الموقف: انتخابات الكنيست الـ21، بين تفكيك المشترَكة والامتناع عن التصويت)، فقد ازدادت نسبتهم، ولا سيّما نسبة مجموعة الممتنعين عن التصويت من قَبيل الاحتجاج السياسيّ.[2] ويمكننا تحديد نقاط الاحتجاج التي أدّت إلى تراجع نسبة التصويت في التالي:

  • تفكيك القائمة المشتركة– كما سنبيّن لاحقًا، تراجع عدد الأصوات الممنوحة للأحزاب العربيّة التي شكّلت القائمة المشتركة بقرابة 100 ألف صوت. ويدلّ هذا على أنّ قيمة القائمة المشتركة هي أكبر من قيمة مجموع مركّباتها من قَبلها ومن بعدها. أسهَمَ تفكيك المشتركة، وما سبقه من مناورات وسجالات حول مسألة التناوب في العامين 2017 وَ 2018، في تراجع نسبة التصويت، ونرجّح أنّه كان احتجاجًا على تفكيكها، وكنوع من العقاب على ذلك.
  • شَخْصَنة وفَرْدَنة العمل البرلمانيّ، اللتان تشكّلان -حسب رأينا- خطرًا على العمل الحزبيّ الجماعيّ، ولّدتا صراعات شخصيّة على المنصب وعلى المكانة أدّت إلى زعزعة ثقة الجمهور بالنوّاب العرب. وقد ألقت الشَّخْصَنة والسعي إلى النجوميّة بظلالها على بعض النوّاب العرب وعملهم، وهو ما أضعفَ عملَ القائمة المشتركة الجماعيَّ.
  • جدوى العمل البرلمانيّ– حملت التشريعات والسياسات الصادرة عن الحكومة السابقة والكنيست العشرين خطابًا وصبغة عدائيَّيْن ضدّ الفلسطينيّين في إسرائيل. فقد أقرَّ الكنيست العشرون عشرات القوانين الإقصائيّة للفلسطينيّين، كان أخطرها قانون القوميّة. وعلى الرغم من أنّ عدد النوّاب العرب كان إذّاك هو الأكبر في تاريخ التمثيل العربيّ في الكنيست، لم يستطيعوا التصدّي لهذا التشريع. هذان العاملان (التشريعات الإقصائيّة، وعدم القدرة على التصدّي لها) شكّلا نواة إحباط في صفوف المجتمع الفلسطينيّ في إسرائيل من العمل البرلمانيّ وجدواه، تُرجِم (هذا الإحباط) في الامتناع عن التصويت كدلالة على انعدام ثقة في المؤسّسة البرلمانيّة الإسرائيليّة (الكنيست). وربّما يحتاج هذا إلى حِوار أوسع بشأن أهداف العمل البرلمانيّ، وبشأن توقّعات الجمهور العربيّ من العمل البرلمانيّ، ومدى ما تفي به الأدوات البرلمانيّة لتحقيق هذه التوقّعات، وماهيّة قيودها.
  • ضعف الأحزاب التنظيميّ– داهمت الانتخابات الأحزاب العربيّة وهي غير مستعدّة لها كما ينبغي. وفي ظلّ تراجع العمل الحزبيّ، فاجأت الانتخابات الأحزاب تنظيميًّا، ولا سيّما أنّ محاولات المحافظة على القائمة المشتركة حتّى اللحظات الأخيرة، والمناكفات من بعدها، قد استنزفت الأحزابَ وكوادرها. تُرجِم هذا الضعف خلال الانتخابات إلى غياب للأجواء الانتخابيّة والحراك المكثّف.
  • غياب الخطاب البرلمانيّ من أَجِنْدة الأحزاب ودعاياتها الانتخابيّة– فقد ركّزت القوائم على قضايا عامّة، وعلى إسقاط اليمين، ولم توصل أَجِنْداتها البرلمانيّة للسنوات القادمة إلى جمهور الناخبين، ولم تنجح في رأب الصدع بين الناخب والمنتخَب بعد الفشل في الحفاظ على القائمة المشتركة.
  • تعزيز خطاب المقاطَعة والامتناع عن التصويت– في ظلّ ما قيل أعلاه، أخذ التيّار الذي نادى بالمقاطعة أو الامتناع نَفَسًا لتعزيز مقولاته حول أهمّيّة الامتناع عن التصويت، وعدم جدوى العمل البرلمانيّ؛ فقد وجد خطابُه أرضيّةً شعبيّة تقتنع بها، وبخاصّة بعد تفكيك القائمة المشتركة وزعزعة ثقة الجمهور فيها، وعدم قدرتها على صدّ تصاعد التشريعات العدائيّة ضدّ الفلسطينيّين -وعلى رأسها قانون القوميّة.
  • غياب الأمل في التغيير، أو المَيْل إلى الاعتقاد أنّه في أحسن الظروف ما كان هو الذي سيكون، إذ لن تتغيّر الخارطة السياسيّة في إسرائيل، لأنّ اليمين سيبقى في الحكم ولن تؤثّر الأحزاب العربيّة ومندوبوها في سعي الكنيست والحكومة المنبثقة عنها لتشريع قوانين تمييزيّة ضدّ المواطنين الفلسطينيّين. وانعدام التأثير غيّب الأمل ووَأَدَ الدافعيّة للتصويت.

أنماط التصويت في الانتخابات:

بلغ عدد أصحاب حقّ الاقتراع عشيّة انتخابات الكنيست الحادي والعشرين في صفوف المواطنين الفلسطينيّين (لا يشمل ذلك الفلسطينيّين في المدن المختلطة) نحو 843 ألف شخص، شكّلوا 13.4% من مجموع أصحاب حقّ الاقتراع. حصلت التحالفات العربيّة[3] معًا في البلدات العربيّة على 71% من مجموع الأصوات الصالحة. أما في البلدات الدرزيّة (البلدات التي فيها نسبة الدروز أكثر من 50%)، فقد بلغت نسبة المصوّتين للأحزاب العربيّة 9.9%، وما تبقّى من الأصوات الصحيحة كانت من نصيب الأحزاب الصهيونيّة (انظروا الرسم البيانيّ 2).[4]

الرسم البيانيّ 2: توزيعة التصويت لأحزاب عربيّة وأحزاب صهيونيّة في الانتخابات البرلمانيّة 2019[5]

شاركت في انتخابات الكنيست، 2019، ثلاث قوائم عربيّة، تجاوزت اثنتان منها نسبة الحسم. حصل تحالف الجبهة والعربيّة للتغيير على ستّة مقاعد، بينما حصل تحالف الموحّدة والتجمّع على أربعة مقاعد. بلغ عدد الأصوات التي حصل عليها تحالف الجبهة والعربيّة للتغيير 193,442 صوتًا، أي ما نسبته 4.49% من مُجْمَل الأصوات الصحيحة. أمّا تحالف الموحّدة والتجمّع، فقد حصل على 143,666 صوتًا، أي ما نسبته 3.33% من مُجْمَل الأصوات.[6] حافظت الجبهة على تمثيلها البرلمانيّ (أربعة مقاعد)، وأضافت الحركة العربيّة للتغيير لصالحها مقعدًا جديدًا؛ بينما تَراجَعَ تمثيل التجمّع بمقعدين، وتَراجَعَ تمثيل القائمة الموحّدة كذلك بمقعدين.

خسرت التحالفات العربيّة مجتمِعةً في انتخابات الكنيست الحادي والعشرين، عام 2019، نحوَ 100 ألف صوت، مقارنة بعدد الأصوات التي حصلت عليها القائمة المشتركة في انتخابات الكنيست العشرين عام 2015. فقد حصلت آنذاك القائمة المشتركة على 446,583 صوتًا، أي ما يعادل 83% من مُجْمَل الأصوات العربيّة الصحيحة. وإذا قارنّا هذه النتائج بنتائج انتخابات الكنيست التاسع عشر، عام 2013، نجد أنّ القوائم العربيّة الثلاث (الجبهة؛ التجّمع؛ القائمة العربيّة الموحّدة) حصلت على 348,919 صوتًا (انظروا الرسم البيانيّ 3).[7]

الرسم البيانيّ 3: مقارنة عدد المصوّتين في دورات الانتخابات البرلمانيّة الثلاث الأخيرة[8]

إلى جانب تراجع التصويت للقوائم العربيّة، ازداد التصويت للأحزاب الصهيونيّة، من 14% عام 2015 إلى 30% في الانتخابات الحاليّة، وهي بذلك تسجّل أعلى نسبة منذ أكثر من عشرين عامًا (انظروا الجدول 1). وإذا أَمْعَنّا النظر في هذه النسبة، نجد أنّ 9% منها كانت لصالح حزب “ميرتس”، وهي ما يعادل الـ40 ألف صوت (ويمكن القول إنّ هذه الأصوات أنقذت هذا الحزب من عدم اجتياز نسبة الحسم)، بينما حصل حزب “كاحول لَڤان” على ما يقارب 8% من الأصوات العربيّة. في المُجْمَل، حصلت الأحزاب الصهيونيّة على ما يتراوح بين 4 وَ 5 مقاعد من المجتمع العربيّ، وقد ظهر واضحًا تصويتُ التجمّعات الدرزيّة للأحزاب الصهيونية، وتراجُعُ التصويت للقوائم العربيّة، ولا سيّما بعد أن حقّقت القائمة المشتركة نجاحات مهمّة في بلدات درزيّة في الانتخابات السابقة.

الجدول 1: توزيعة التصويت بين الأحزاب العربيّة والأحزاب الصهيونيّة[9]

منذ انتخابات العام 1992

غير عربيّة (%)عربيّة (%)
199253.347.7
199633.667.3
199929.470.6
200329.470.6
200628.072.0
200917.982.1
20132377
20151783
20193070

 

يمكن إيجاز الأسباب التي أدّت إلى ارتفاع التصويت للأحزاب الصهيونيّة على النحو التالي:

  • الوعود التي أطلقتها بعض الأحزاب الصهيونيّة التي توقّعت المشاركة في الحكومة عشيّة الانتخابات، مثل تخصيص ميزانيّات للبلدات العربيّة وإدخال تعديلات على قانون القوميّة.[10] وقد استقبلت بعض البلدات العربيّة مندوبي هذه الأحزاب وخصّصت لهم منصّات لنشر برامجهم الانتخابيّة وإطلاق وعودهم.
  • التصويت من أجل إسقاط اليمين وتغيير بنيامين نتنياهو؛ فقد أدلى قرابة خُمْس المصوّتين من المجتمع العربيّ بأصواتهم لصالح حزب “كاحول لَڤان” وَ “ميرتس”، وذلك بغية تغيير بنيامين نتنياهو وحكومته بحكومة يشكّلها الجنرال بيني چانتس وحزبه “كاحول لَڤان”. نعزو هذا النمط من التصويت إلى الرغبة في اختيار أحزاب لديها القدرة على التغيير، بعد أن ثبت أنّ الأحزاب العربيّة ليس لها القدرة على التغيير أو التأثير، ولا سيّما أنّه إذا كان الهدف هو إسقاط اليمين، فمن المُجْدي -حسب هذا التوجّه- التصويتُ لأحزاب لديها القدرة على إسقاطه. وقد أشرنا في ورقة تقدير الموقف (انتخابات الكنيست الـ 21، بين تفكيك المشتركة والامتناع عن التصويت) إلى أنّ خطاب إسقاط اليمين لدى بعض القوائم العربيّة قد يدفع الناخب العربيّ للتصويت لأحزاب صهيونيّة ابتغاءَ تحقيق هذا الهدف.
  • معاقَبة القوائم العربيّة، نعتقد أنّ بعضًا من التصويت للأحزاب الصهيونيّة كان احتجاجًا على القوائم العربيّة وأدائها، وعلى عدم خوضها الانتخابات في قائمة واحدة وصراعها على ترتيب المقاعد. وقد تجلّى هذا النمط من التصويت عبْر نسبة التصويت المرتفعة لِما يسمّى أحزاب اليسار الصهيونيّ، وعلى وجه الخصوص حزب “ميرتس”.
  • التوجُّهات الفردانيّة، إذ جاء التصويت كجزء من غياب مشروع سياسيّ جماعيّ للفلسطينيّين في إسرائيل، وصعود توجُّهات نيو ليبراليّة في صفوف الفلسطينيّين، وما تحمل من أفكار في اتّجاه حصر التصويت في المصلحة الخاصّة، وفي تحقيق قضايا عينيّة، وفي التخلّي عن المشروع السياسيّ الجماعيّ، فهي تُوْلي الفردَ أهمّيّةً كبرى على حساب الجماعة.

  خاتمة:

انطوت نتائج الانتخابات في المجتمع الفلسطينيّ على مجموعة من المؤشّرات السياسيّة تتطلّب وقفة وتحليلًا، لا لذات الانتخابات ونتائجها، وإنّما لوُجهة المجتمع الفلسطينيّ، وعلى هذه الوقفة أن تكون بشأن النقاط التالية:

  • الحاجة إلى مشروع سياسيّ جماعيّ– فقد حاولت وثائق التصوّر المستقبليّ (ولا سيّما وثيقة حيفا الصادرة عن مدى الكرمل) وضْعَ تصوُّر رؤيويّ للفلسطينيّين في إسرائيل يشكّل بداية بناء مشروع سياسيّ يترجم التصوُّرات إلى عمل سياسيّ جماعيّ، إلّا أنّه منذ صدور هذه المحاولات الرؤيويّة، يبدو أنّ الخطاب السياسيّ الفلسطينيّ يمرّ في مأزق لا يقلّ في حدّته عن مأزق الخطاب السياسيّ الفلسطينيّ عمومًا. وهذا يستدعي من الهيئات التمثيليّة والأحزاب بلورةَ مشروع سياسيّ كان في إمكان القائمة المشتركة أن تَكون هي نواته، أو أن تسهم في بلورته، لو احترمت ثقة الناس وتعويلهم عليها.
  • إعادة دَوْر الأحزاب السياسيّة– كشفت نتائج الانتخابات عن الحاجة إلى إعادة بناء الأحزاب السياسيّة، البرلمانيّة وغير البرلمانيّة، لتأخذ دَوْرًا أكبر في إعادة الناس إلى المجال العامّ عمومًا، والمشاركة السياسيّة على وجه الخصوص، ولا نقصد المشاركة السياسيّة في بُعدها الضيّق المتمثّل في التصويت في انتخابات الكنيست، وإنّما نقصد مُجْمَل المشاركة السياسيّة بكلّ مركّباتها النضاليّة والثقافيّة. غابت الأحزاب عن الانتخابات المحلّيّة أيضًا، قبل بضعة شهور (تشرين الأوّل عام 2018)، تاركةً السياسة المحلّيّة لقوائم محلّيّة تعتمد على قواعد تقليديّة وجِهويّة، فضلًا عن غياب الأحزاب أو تقليص دَوْرها في المجال العامّ الفلسطينيّ.

الحاجة إلى إعادة بلورة معنى العمل البرلمانيّ وأهدافه وجَدْواه– وفي المقابل إعادة بلورة العمل السياسيّ المُوازي والمكمّل (وربّما البديل) للعمل البرلمانيّ، على أن تقع مسؤوليّة إعادة البلورة هذه على الأحزاب والتيّارات السياسيّة كافّة.

[1] المصدر: حتّى العام 2006 برنامج كونراد أدناور للتعاون اليهوديّ العربيّ؛ 2013-2019، لجنة الانتخابات المركزيّة. استقينا نسبة تصويت المواطنين الفلسطينيّين بين العامين 2009-2019 من نتائج الانتخابات بحسب البلدات، التي نشرتها دائرة الإحصاء المركزيّة. نُفّذ الاحتساب على أنّه مجموع المقترعين الفعليّين من مجموع أصحاب حقّ الاقتراع. في هٰذا الاحتساب، لم نشمل تصويت الفلسطينيّين في المدن المختلطة.

[2] هذا الاستنتاج يحتاج إلى قراءة معمّقة في نتائج انتخابات الكنيست الحادي والعشرين، مقارنة بانتخابات الكنيست العشرين والكنيست التاسع عشر.

[3] لم تتعدَّ نسبة التصويت لقائمة الحزب القوميّ العربيّ (برئاسة محمّد كنعان) 0.8%.

[4] لجنة الانتخابات المركزيّة، ودائرة الإحصاء المركزيّة.

[5] المعطَيات مستقاة من موقع لجنة الانتخابات المركزية للكنيست الـ21 (2019). (بالعبرية)

[6] المصدر السابق.

[7] المعطَيات مستقاة من موقع الكنيست. (بالعبرية)

[8] المعطَيات مستقاة من موقع لجنة الانتخابات المركزية للكنيست الـ21 (2019)؛ وللكنيست الـ20 (2015)؛ وللكنيست الـ19 (2013).(بالعبرية)

[9] روحانا، نديم؛ وشحادة امطانس؛ و صباغ-خوري، أريج. (2010). الانتخابات الإسرائيلية 2009: تحولات في الاتجاهات السياسيّة للفلسطينيين في إسرائيل. مجلة الدراسات الفلسطينية، عدد 82؛ 2009-2019، استقينا النتائج من معطيات لجنة الانتخابات المركزيّة.

[10] جبور، أساف. (2019، 4 نيسان). ليست مشتركة بعد الآن: يتوجه العرب للأحزاب اليهوديّة. مكور ريشون. (بالعبرية)